الرسام الجزائري محمد ايسياخم

آخر تحديث : السبت 16 يونيو 2018 - 11:16 مساءً

ﻛﺎﻥ ﺃﻏﻴﻼﺱ ﺍﻳسـﻴﺎﺧﻢ وهو بعمر ال 22 عاماً ﻳﻘﻒ ﺃﻣﺎﻡ ﻟﻮﺣﺎﺗﻪ ﺍﻟﺘﺲ ﺻﻮﺭ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﺻﺪﻗﺎﺀﻩ ﺍﻟﻤﺘﺴﻜﻌﻴﻦ ﻓﻲ ﺷﻮﺍﺭﻉ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺑﻼ ﺷﻬﺎﺩﺕ ﻭﻻ ﻋﻤﻞ ﻭﻻ ﺣﺘﻰ ﻣﺴــﺘﻘﺒﻞ… ﺛﻢ ﺻﺮﺥ ﻗﺎﺋﻼ ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺷــﻴﺊ ﻫﻨﺎ. ﺇﻣﺎ ﺍﻟﻬﺮﻭﺏ ﺍﻟــﻰ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﺍﻭ ﺍﻟﺴــﻘﻮﻁ ﻓﻲ ﻣﺴــﺘﻨﻘﻊ ﺍﻟﻤﺨﺪﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﺨﻤﺮ.

ﻭﺗﺤــﺪﺙ ﺃﻏﻴــﻼﺱ ﺍﺑﻦ ﺷــﻘﻴﻖ محمد ايسياخم ﺍﺣﺪ ﻣﺆﺳﺴﻲ ﺍﻟﻔﻦ ﺍﻟﺘﺸﻜﻴﻠﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳــﺚ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋــﺮ 8291 891 ، ﻟﻮﻛﺎﻟــﺔ ﻓﺮﺍﻧﺲ ﺑﺮﺱ ﻋﻦ ﺃﻭﻟﺌﻚ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺷــﺎﺭﻛﻮﺍﻓﻲ ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻧــﻲ 1102 ﻓﻲ ﺍﺣﺘﺠﺎﺟــﺎﺕ ﺍﻟﺴــﻜﺮ ﻭﺍﻟﺰﻳــﺖ. ﻭﻛﺎﻧــﺖ ﺍﻟﺤﺼﻴﻠــﺔ ﺛﻘﻴﻠﺔ، ﺧﻤﺴــﺔ ﻗﺘﻠﻰ ﻭﻣﺌﺎﺕ ﺍﻟﺠﺮﺣﻰ. ﻭﻗــﺎﻝ :ﺍﻧﺎ ﺍﺿﻊ ﻧﻔﺴــﻲ ﻣــﻜﺎﻥ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﺸــﺒﺎﺏ ﻻﻧﻨﻲ ﺍﻋﺘﺒﺮ ﻧﻔﺴﻲ ﻣﻌﻨﻴﺎ ﺣﺘﻰ ﻭﺍﻥ ﻛﺎﻧــﺖ ﻟــﺪﻱ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠــﻰ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﺑﻄﺮﻳﻘــﺔ ﻣﺎ، ﻭﻫﻮ ﻳﺸــﻴﺮ ﺍﻟﻰ ﺑﻮﺭﺗﺮﻳﻪ ﺿﺨﻢ ﻟﺸﺎﺏ ﺣﻴﻄﻴﺴﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺎﺋﻂ ﻭﺗﻌﻨﻲ ﻣﻦ ﻳﺴــﺘﻨﺪ ﺍﻟﺤﺎﺋﻂ ﻃﻮﻝ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺑﻼ ﺍﻱ ﻧﺸــﺎﻁ ﺑﻬﻴﺌﺘﻪ ﺍﻟﻤﺘﻌﺠﺮﻓﺔ ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺃﻥ ﻧﻈﺮﺍﺗﻪ ﺗﺤﻤﻞ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﺄﺱ.

ﻭﻳــﺮﻭﻱ ﺍﺳــﻴﺎﺧﻢ ﺍﻟﺼﻐﻴــﺮ ﻛﻴــﻒ ﺍﻧــﻪ ﻳﺸــﺎﺭﻙ ﻫــﺆﻻﺀ ﺍﻟﺸــﺒﺎﺏ ﻋﻮﺍﻃﻔﻬﻢ ﻻﻧﻪ ﻫﻮ ﻛﺬﻟﻚ ﻳﺘﺴﻜﻊ ﻓﻲ ﺷﻮﺍﺭﻉ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﻭﻳﻠﺘﻘــﻲ ﺍﺻﺪﻗﺎﺀﻩ ﺍﻟﺸــﺒﺎﺏ ﻭﻳﺴــﺘﻤﻊ ﺍﻟــﻰ ﻫﻤﻮﻣﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻣــﺪﻯ ﻟﻴﺎﻝ ﻛﺎﻣﻠﺔ، ﻭﻫﻢ ﻳــﺮﻭﻭﻥ ﻋﺠﺰﻫﻢ ﻋــﻦ ﺍﻳﺠﺎﺩ ﻋﻤﻞ -ﺍﻟﺸــﺒﺎﺏ ﺍﻟﺒﺎﻟﻐﻴــﻦ ﺃﻗﻞ ﻣﻦ 53 ﺳــﻨﺔ ﻳﻤﺜﻠــﻮﻥ ﺛﻠﺜﻲ ﺍﻟﻌﺎﻃﻠﻴﻦ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ- ﺍﻭ ﻣﻮﺍﺻﻠــﺔ ﺩﺭﺍﺳــﺘﻬﻢ ﺍﻻﻛﺎﺩﻳﻤﻴﺔ ﻧﻈﺮﺍ ﻟﻨﻘﺺ ﺍﻻﻣﻜﺎﻧﺎﺕ. ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﻳﻘﻀﻲ ﺍﻏﻴﻼﺱ ﻟﻴﻠﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺭﺳﺎﺋﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﺪﺭﺍﻥ، ﻷﻥ  ﺍﻟﺠﺪﺭﺍﻥ ﻟﻮﺣﺎﺕ ﻓﻨﻴﺔ  ﻛﻤــﺎ ﻳﻘﻮﻝ، ﻳﻌﻮﺩ ﻣﻨﻬﻜﺎ ﺍﻟــﻰ ﺑﻴﺘﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻘﺎﺳــﻤﻪ ﻣــﻊ ﻭﺍﻟﺪﺗﻪ ﻭﺍﺧﻴﻪ. ﻫﻜــﺬﺍ ﺗﺠﺮﻱ ﺍﻳــﺎﻡ ﺍﺑﻦ ﻣﺪﻳﻨــﺔ ﺍﺯﻓﻮﻥ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌــﺔ ﻓــﻲ ﻣﻨﻄﻘــﺔ ﺍﻟﻘﺒﺎﺋــﻞ 561 ﻛﻴﻠﻮﻣﺘﺮﺍ ﺷــﺮﻕ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺗﺠﺎﺭﺏ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﻭﺍﻟﻤﺂﺳﻲ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﺮﺻﺪﻫﺎ ﺍﻳﻀﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺽ.

ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺳــﻮﻯ ﻃﻔــﻼ ﻋﻨﺪﻣــﺎ ﺍﻧﺪﻟﻌﺖ ﺍﺣــﺪﺍﺙ ﻣﻨﻄﻘــﺔ ﺍﻟﻘﺒﺎﺋــﻞ ﻓــﻲ ﺍﻟﻌــﺎﻡ 1002، ﻟﻜﻨــﻪ ﻳﻘﻮﻝ ﺭﺃﻳﺖ ﺍﻻﺣﺘﺠﺎﺟﺎﺕ .. ﻭﻣــﺎ ﺯﻟﺖ ﺃﺣﺘﻔﻆ ﻓــﻲ ﺫﺍﻛﺮﺗﻲ ﺑﺼﻮﺭ ﺍﻟﺪﻡ ﻭﺍﻟﺮﺻﺎﺹ ﺍﻟﻤﻄﺎﻃﻲ ﻭﺍﻟﺴــﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺤﺘﺮﻗﺔ.

ﻭﻳﺮﻭﻱ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸــﺎﺏ ﺫﻭ ﺍﻟﻠﺤﻴﺔ ﺍﻟﺨﻔﻴﻔﺔ ﻭﺍﻟﻨﻈــﺮﺓ ﺍﻟﺤﺰﻳﻨﺔ ﺣﺰﻥ ﻟﻮﺣﺎﺗﻪ، ﺍﻧﻪ ﻳﻤﺮ ﺑﻔﺘﺮﺍﺕ ﻳﺨﺘﻔﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﻻﺳﺎﺑﻴﻊ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺘﻪ ﻟﻴﻌﻴــﺶ ﻭﺣﺪﺗﻪ ﻓــﻲ ﻧﺸــﻮﺓ ﻣﻤﺰﻭﺟﺔ ﺑﺨﻮﻑ ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﻳﺨــﺮﺝ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﺨﺘﻠﺞ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻪ ﻋﻠﻰ ﺷﻜﻞ ﻟﻮﺣﺔ ﻓﻨﻴﺔ.

ﻭﻳﺘﺤــﺪﺙ ﺍﻏﻴــﻼﺱ ﻋــﻦ »ﺍﻧﻔﺼــﺎﻡ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ« ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺍﻧﻪ ﻣﻬﻮﻭﺱ ﺑﻤﺮﺽ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻥ ﻟﻤﺎ ﺳﺒﺒﻪ ﻣﻦ »ﻛﻮﺍﺭﺙ« ﺣﻮﻟﻪ، ﻭﻗــﺪ ﻋﺒــﺮ ﻋﻦ ﺫﻟــﻚ ﻓﻲ ﻟﻮﺣﺔ ﻟﺸــﺎﺏ ﺍﺭﻫﻘﻪ ﺍﻻﻟﻢ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻌﺮﻭﺿﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﻓﻲ ﻣﻌﺮﺽ »ﺁﺭﺕ ﻓﻮﺭ ﻳﻮ«. ﻭﺳﺒﻖ ﻻﻏﻴﻼﺱ ﺳــﻠﻴﻞ ﺍﻟﺮﺳﺎﻡ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﺳــﻴﺎﺧﻢ ﺍﻥ ﻧﻈﻢ ﺳﺘﺔ ﻣﻌﺎﺭﺽ ﻻﻋﻤﺎﻟــﻪ ﺍﻭﻟﻬﺎ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻋﻤﺮﻩ ﺳــﺒﻊ ﺳﻨﻮﺍﺕ، ﻛﻤﺎ ﺷﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﺻﺎﻟﻮﻥ ﺍﻟﺨﺮﻳﻒ ﺍﻟﺜﺎﻧــﻲ ﻋﺎﻡ 0102 ﺍﻟــﺬﻱ ﺗﻨﻈﻤﻪ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺑﺎﺷــﺮﺍﻑ ﺍﻟﺮﺳﺎﻡ ﺍﻣﻴﻦ ﺩﻭﻛﻤﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﻯ ﻓﻴﻪ ﻣﻮﻫﺒﺔ ﺟﺪ ﻭﺍﻋﺪﺓ . ﻭﺗﺄﺳﻒ ﺩﻭﻛﻤﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻗﻠﺔ ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻠﻘﺎﻩ ﺍﻟﻔﻨﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ.

ﺃﻣﺎ ﻳﺎﺳــﻴﻦ ﻛﻮﺟﻼﻥ ﺍﺣــﺪ ﺩﺍﻋﻤﻲ ﺍﻟﻔﻦ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻱ ﻓﻴﻘــﻮﻝ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ  ﻋﻤﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﻭﺑﺤﺚ ﻓﻲ ﺍﻻﺷﻜﺎﻝ ﻭﺑﺬﺭﺓ ﻟﺮﺳﺎﻡ ﻛﺒﻴﺮ وﻫﻨــﺎﻙ ﺣﺘﻤﺎ ﺍﺳــﻠﻮﺏ ﻳﺸــﺒﻪ ﺍﺳﻠﻮﺏ ﻋﻤﻪ ﺍﻻﻛﺒﺮ ﻣﻊ ﻟﻤﺴﺎﺕ ﻟﺒﺎﺳﻜﻴﺎ، ﻓﻲ ﺍﺷﺎﺭﺓ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﺍﻟﻤﺘﻤﺮﺩ ﺍﻟﻤﺘﻮﻓﻰ ﻓﻲ ﻧﻴﻮﻳﻮﺭﻙ ﻓﻲ 8891 ﺳﻨﺔ ﻗﺒﻞ ﻣﻴﻼﺩ ﺍﻏﻴﻼﺱ. ﻭﻳﺤﻤﻞ ﺍﺳــﻴﺎﺧﻢ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﺷﻌﻮﺭ ﺍﻟﻔﺨﺮ ﻭﺍﻻﻋﺠــﺎﺏ ﻟﻌﻤــﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﻳﻜﺘﺸــﻒ ﺍﻋﻤﺎﻟــﻪ ﺍﻻ ﻗﺒــﻞ ﺍﺭﺑــﻊ ﺳــﻨﻮﺍﺕ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﻧﺘﻘﻞ ﻣــﻦ ﻗﺮﻳﺘﻪ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘــﺔ ﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻞ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤــﺔ، ﺑﻌﺪ ﻭﻓﺎﺓ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ. ﻭﻳﻘﻮﻝ »ﻛﺎﻥ ﺍﺑــﻲ ﻳﻤﻨﻌﻨﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺸــﺎﺭﻉ ﻓﻲ ﺍﺯﻓﻮﻥ، ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻌﻄﻴﻨﻲ ﺍﻟــﻮﺍﻥ ﻭﺍﻗــﻼﻡ ﻭﺍﻭﺭﺍﻕ.. ﻫﻜــﺬﺍ ﺗﻌﻠﻤﺖ

ﺍﻟﺮﺳــﻢ ﺑﻤﻔــﺮﺩﻱ، ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﻳﺴــﺘﺪﺭﻙ ﻛﺎﻥ ﻟﺪﻱ ﻣﻌﻠﻢ ﺭﺳﺎﻡ ﻭﻣﻮﺳﻴﻘﻲ. ﻣﻌﻪ ﺗﻄﻮﺭﺕ. ﻭﻟــﻢ ﻳﻠﺘﺤﻖ ﺍﻏﻴﻼﺱ ﺑﻤﺪﺭﺳــﺔ ﺍﻟﻔﻨﻮﻥ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ، ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﻠﻢ ﻷﻥ ﺩﺧﻮﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳــﺔ ﻳﺘﻄﻠﺐ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻜﺎﻟﻮﺭﻳﺎ ﺍﻟﺸــﻬﺎﺩﺓ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ ﻭﺍﻧﺎ ﻟﻢ ﺍﻧﺠﺢ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺴــﺒﺐ ﺍﻟﻤﺸــﺎﻛﻞ ﺑﺤﺴــﺐ ﻣﺎ ﻳﻘﻮﻝ، ﻣﻌﺘﺮﻓﺎ ﺍﻧﺎ ﻣﺮﺗﺒﻚ ﻣﺜﻞ ﺍﺻﺪﻗﺎﺋﻲ.

2018-06-16 2018-06-16
admin